Français – عربي – ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ – English
ترجمة خديجة الصويري
يروي الكتاب المقدس العبري كيف أنه في عهد الملك رحبعام بن سليمان وحفيد الملك العظيم داود، تعرضت مملكة إسرائيل لغزو شيشاق ملك مصر، الذي نهب كنوز الهيكل في القدس والقصر الملكي. يتم تقديم هذا الغزو كعقاب إلهي على عصيان الشعب العبري. يربط معظم العلماء شيشاق بشيشنق الأول، فرعون من أصل أمازيغي ليبي.

كان شيشنق الأول من قبيلة المشوش الليبية التي غزت مصر منذ عدة قرون. عمه، أوسركون الأكبر، حكم لفترة وجيزة لمدة ست سنوات كأول فرعون من أصل ليبي، لكن فترة حكمه القصيرة الأمد فشلت في فرض سيطرة ليبية دائمة على مصر. وعندما اعتلى شيشنق الأول العرش حوالي عام 943 قبل الميلاد، أسس الأسرة الثانية والعشرين، وهي أول سلالة فرعونية من أصل ليبي، والتي حكمت لمدة قرنين من الزمان. قد تم اعتماد السنة (التقريبية) لمجيء شيشناق الأول على أنها “السنة 0” من التقويم الأمازيغي الحديث
إليكم الرواية الكتابية لغزو شيشك:
وَفِي ٱلسَّنَةِ ٱلْخَامِسَةِ لِلْمَلِكِ رَحُبْعَامَ، صَعِدَ شِيشَقُ مَلِكُ مِصْرَ إِلَى أُورُشَلِيمَ، وَأَخَذَ خَزَائِنَ بَيْتِ ٱلرَّبِّ وَخَزَائِنَ بَيْتِ ٱلْمَلِكِ، وَأَخَذَ كُلَّ شَيْءٍ. وَأَخَذَ جَمِيعَ أَتْرَاسِ ٱلذَّهَبِ ٱلَّتِي عَمِلَهَا سُلَيْمَانُ.
الكتاب المقدس، اَلْمُلُوكِ ٱلْأَوَّلُ 14 : 25-26
كان رحبعام ملك إسرائيل من حوالي 931 إلى 913. وبالتالي فإن السنة الخامسة من حكمه، عندما غزا شيشق مملكته، تتوافق مع عام 926.
وتذكر نصوص الكتاب المقدس الأخرى عن الحروب بين مملكة إسرائيل ومصر وجود محاربين ليبيين في الجيش المصري.
قد يكون ذكر شيشق/شيشنق في الكتاب المقدس هو أول إشارة مكتوبة إلى الأمازيغ، في النصوص التاريخية لأمة قديمة أخرى.
